الثلاثاء، 23 يوليو 2013

المعاجز القرانية وكيفية تفسيرها بصورة علمية

المعاجز القرآنية وكيفية تفسيرها بصورة علمية




 

الطاقة الضوئية مرتبطة بالطاقة الحرارية، لان أهم مصادر الضوء بعد الشمس هو النار المشتعلة في مادة صلبة كالخشب أو سائلة كالزيوت أو غازية.
 قال تعالى: "هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً" (يونس/ 5)، وقال تعالى: "يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار" (النور/ 35) فكل بحث من البحوث أعلاه مرتبط بالطاقة ووحدة قياس الطاقة كما نعلم جميعا الفوتون على حد تعبير العلماء الفيزيائيين فلو لاحظنا بحث الدكتور لؤي لوجدناه مثمرا ووافيا من حيث حساب سرعة الضوء وتحويل الكتلة إلى طاقة كما اقره ألبرت اينشتاين رياضيا – وهو ليس بجديد على كل متطلع - ولكن العجيب والجديد بالمحاضرة تحويل الطاقة إلى مادة( كتلة )وأيضا ضمن قانون رياضي بحت متفقا بذلك مع المعطيات القرآنية في سورة(النمل/ 40) فلنستمتع سويا بمحاضرة العلامة الدكتور لؤي ألشبلي وقصة نقل عرش بلقيس
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=1rwg206QHI0

الأحد، 21 يوليو 2013

معطيات إستدلالية على وجود الله تعالى وفق طرق العلم الحديث : عنوان محاضرة د. حيدر الخزاعي في براني السيد الصرخي الحسني

معطيات إستدلالية على وجود الله تعالى وفق طرق العلم الحديث : عنوان محاضرة د. حيدر الخزاعي في براني السيد الصرخي الحسني 





ضمن سلسلة المحاضرات العلمية في الاعجاز القرآني التي يقيمها براني سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في ليالي شهر رمضان المبارك قدم الدكتور حيدر الخزاعي محاضرته العلمية في الليلة الحادية عشر من شهر رمضان المبارك والتي كانت تحت عنوان " معطيات إستدلالية على وجود الله تعالى وفق طرق العلم الحديث"
 - محاظرة في فلسفة العلم " . 

وقد قدم الدكتور الخزاعي الدكتور حربي الشبلي حيث اشار إلى سلسلة المحاضرات العلمية في الاعجاز القرآني السابقة التي اقامها براني المرجعية .



وبين الدكتور الخزاعي أن " معنى التفسير العلمي هو فهم آيات القرآن الكريم وفق نتائج العلم الحديث " مبيناً " الفرق بين التفسير وكل من الاعجاز والسبق العلميين ، وفضل استعمال التفسير على الاعجاز والسبق حتى لا نقع في محذور النفض العلمي " موضحاً أن " استعمال مصطلح (التفسير) بدلاً من (الاعجاز) أو (السبق) سيعطي مرونة في فهم الآية وتطبيقاتها مما يجنبنا الوقوع في المحذور " . 

وقد ذكر الدكتور الخزاعي نماذج من التفسير العلمي للقرآن الكريم مشيراً إلى أن " هذه المحاضرة ستكون مقدمة لسلسلة محاضرات في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونظرية الاحتمالات التي يقوم عليها الدليل العلمي ".

هذا وقد استمع للمحاضرة حشد غفير من الوفود الزائرة لسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) 

وكان براني سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله قد اقام سلسلة محاضرات علمية في الاعجاز القرآني في ليالي شهر رمضان المبارك . .



الأربعاء، 17 يوليو 2013

الصرخي الحسني نبعٌ صافي للوحدة الوطنية

الصرخي الحسني نبعٌ صافي للوحدة الوطنية

 
       الثابت عرفا وعقلا أن مفهوم الوحدة الوطنية يعني اتحاد مجموعة من البشر في الدين والتاريخ واللغة والمصير، وذات أهداف مشتركة، ويعيشون في مكان واحد _ دولة ذات حدود _ وتحت راية حكم واحدة ( قيادة سياسية واحدة ). وأول ما تتطلبه هذه الوحدة الوطنية هو الشعور الصادق بالمسؤولية تجاه المجتمع من قبل المسؤولين وأصحاب الحكم والقرار في الدولة ، من دون أي انحياز لفئة معينة على حساب الأخرى،أو لطائفة معينة ,  و كما إن الوحدة الوطنية تتطلب الدفاع عن الوطن وحمايته، وتحسين العلاقة الإنسانية بين أفراده ، وفق إطار دستوري وقانوني يقر بالمساواة بين جميع المواطنين، ولا يفرق بين أحدهما، ولا يميز طرفاً على الآخر في الحقوق والواجبات. ومما لا يخفى على جميع القراء الكرام ما يمر به العراق و يعيشه من تناحرات ونزاعات وصراعات بين من استلم زمام الأمور وأصبح الأمر الناهي في العراق واقصد الكتل والأحزاب السياسية , بحيث أصبح كل حزب أو كتلة بمثابة المالك الشرعي للعراق وشعبه فهذه الكتلة تطالب بأمور تختلف عن ما يطالب به الحزب الفلاني والعكس صحيح وهذه المطالبات والمهاترات لو صحت التسمية ليس من اجل بناء البلد أو تطويره أو من اجل خدمة الشعب العراقي بل الهدف والغاية منها هو تقديم المصلحة الشخصية والمنافع والمكاسب المادية والتسلق للوصول لأعلى المناصب حتى يكون التوجه التيار الفلاني هو صاحب السطوة , وفي دوامة هذه النزاعات أو السباق نحو كرسي الحكم الذي افقد الشعب العراقي كل حرياته وخيراته حتى وصل الأمر إلى تمزيق وتفريق أبناء الشعب الواحد , فاشتعلت نار الطائفية المقيتة وسالت انهار الدماء العراقية الزكية وبانت في الأفق رياح التقسيم كل هذا بسبب المنافع الشخصية وخدمة الأجندات الخارجية . وفي خضم دوامة الصراعات والنزاعات ودعوات التقسيم كان من الضروري جدا أن يكون هناك من المتصدين وبالخصوص على المستوى الديني من يضع حلولا جذريه لهذه الصراعات ويدعو بكل مصداقية ووطنية وبروح  الولاء للعراق وشعبه من اجل نبذ الطائفية والتمزيق والتفرقة والدعوة الخالصة للوحدة الوطنية , فكان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _  خير من قام بهذا الواجب الوطني وخير من طبقه ودعا لتطبيقه من خلال بيان رقم < 33 > (المسامحة والمصالحة) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=69 
{{ ... والآن وفي كل آن ....... لنسأل أنفسنا ....... لنسأل أنفسنا وزعمائنا وعلمائنا ............. بل لنحاسب أنفسنا ونحاسبهم على كل ما صدر ويصدر من قول أو فعل أو موقف (( صَبَّ الزيت على النار)) وأدى بالمجتمع العراقي الى هذا السيل والصراع الطائفي القبيح الجارف للأجساد والأفكار , والزاهق للأرواح , والسافك لأنهر الدماء والمبيح للأموال , والهاتك للأعراض , ...... لنمتلك الشجاعة والالتزام الأخلاقي والروحي والشرعي ولنعترف بتقصيرنا أو قصورنا في تقييم وتشخيص الظروف والأمور , وفي الخلل والسقم في اتخاذ المواقف المناسبة , ...... فالخطابات فاشلة والفتاوى والأحكام غير تامة وقاصرة والمواقف خاطئة........ إذن لنستغفر الله (( تعالى مجده وجل ذكره )) ونتب إليه ونبرأ ذممنا قبل أن نُحاسب يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا ندم ولا توبة ...... نعم علينا (( سنـــــــة وشيعــــــــــــــة)) أن نفعل ذلك حقاً وصدقاً وعدلاً , ثم نصحح المسار والخطاب والفعل والموقف , فنعمل صالحاً وخيراً للإسلام والإنسان والإنسانية جمعاء , دون الانقياد أو التأثر بدوافع ومنافع شخصية أو فئوية أو جهتية أو طائفية أو قومية أو غيرها من أمور وتوجهات تـُفسد وتـُضل وتوغل في الظلم والجور والعدوان....... وإلا فأننا تحملنا ونتحمل المسوؤلية القانونية الوضعية والشرعية والأخلاقية والعلمية والتاريخية عن كل قطرة دم تـُسفك , أو روح تـُزهق , وامرأة تـُرمل , وطفل يـُيتم , وإنسان يـُروع ويـُظلم ....... وعليه نقول انه لا يـُحتمل تمامية المصالحة ولا يـُتوقع ترتب نتائج وثمار حسنة عليها ما لم يتحقق ما ذكرناه وما لم تتوفر الظروف والشروط الموضوعية ومنها :-
1- أن تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :- فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز أن تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية .
2- أن تكون المصالحة عامة وشاملة دون إقصاء أو استثناء :- فالواجب جعل منهجنا منهجاً قرآنياً إسلامياً إلهياً بالبيان الواضح والحكمة والموعظة الحسنة وإلزام الحجة للجميع من سنـــة وشيعـــة وعرب وكرد وإسلاميين وعلمانيين وغيرهم .... }} .
فكان هذا النداء وهذه الدعوة هي الدعوة الحقيقة والوطنية الصادقة التي تدعو إلى لم الشمل العراقي ونبذ كل الخلافات والنزاعات والدعوة إلى التسامح والتواد في وطن واحد موحد لا يوجد فيه أحقاد أو ضغائن تعكر صفو الوحدة الوطنية العراقية , بهذا الشكل وبهذه الصورة فاح هذا النبع الصافي بكلمات وطنية صادقة خالصة نقية تدعو إلى الوحدة ورص الصف والعيش في سلام ووئام , فمن هذا النداء ومن غيره من النداءات الوطنية  أصبح سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _ هو النبع الصافي للوحدة الوطنية في العراق ......

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

الصرخي الحسني..المرجع الديني والإندماج القرأني

       الصرخي الحسني..المرجع الديني والإندماج القرأني


ان القرآن الكريم هو جزء لا يتجزأ عن الحياة العملية والروحية والفكرية لحياة الانسان المسلم ، بالإضافة الى انه ثقل الامة الذي اوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكنه في نفس الوقت هو كتاب فيه منهل الافكار والعلم والمعرفة والاحساس المرهف للروح والنفس وهو يحاكي الفطرة الانسانية بنظام الهي ليكون معجزة خالدة ما دامت السموات والارض .
ومن هنا كانت هناك اولوية للقرآن الكريم في فكر وحياة المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني ، لأنه يؤمن انه حياة الانسان هي قويمة وسليمة ما ان صبت بقالب التعليم القرآني العظيم فنحن كمسلمين صادقين لابد ان يكون كتاب الله تعالى هو الاول والآخر والظاهر والباطن في كل مظنة في حياتنا .
فمنذ عام 2003 فقد اعطى السيد الصرخي اهمية للقرآن في الجانب العبادي فقد اوجب على مقلديه ان يقرأوا جزء من القرآن الكريم في كل يوم ، ان هذه الوجوب الولائي جاء نتيجة اعراض الناس عن القرآن الكريم وعن قراءته وتدبره واخاذه كتاب مقدسا ، ان هذا الجانب انعدم نظيره ابدا على المستوى الشيعي والاسلامي نوعا ما فها هو القرآن يقول (وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)
الجانب الثاني من ارتباط مرجعية السيد الصرخي بالقرآن الكريم هو ارتباط روحي وفكري واستلهام المواقف الصلبة سواء كانت الوطنية او الانسانية او الاقليمية فانك لو تقلب بيانات السيد الصرخي الحسني فانك ستجد ان كل بيان وكل موقف مقرون بآية قرآنية دالة عليه ومحذره من الوقوع بذلك الامر سواء كانت الطائفية او تقسيم العراق او ظلم العباد او مآزرة المظلومين ونصرتهم او الموقف الصحيح تجاه الانتخابات واختيار القوائم او البيانات الخاصة بعلم الاجتماع او البيانات الخاصة بالنصح واصلاح المجتمع العراق وهلم جرا .
وعلى موقف نصرة القرآن فان الساحة العراقية تشهد للسيد الصرخي وانصاره عندما انتهكت حرمة القرآن سواء على يد الاحتلال او على يد اعداء الاسلام فعندما انتهكت قوات الاحتلال الامريكية في عام 2005 حرمة القرآن الكريم فان العاصمة بغداد شهدت تظاهرة كبيرة وواسعة لأنصار السيد الصرخي والارقى من ذلك بيان (استغاثة القرآن) الذي حمل في طياته العتاب كل العتاب عن قعود الامة عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وصمتهم المطبق عن الدفاع عن القرآن الكريم عندما انتهكت حرمته .
وتستمر سلسلة اندماج المرجعية والقرآن فهذه آثار السيد الصرخي وارتباطها بالقرآن ، ومن المع الدفاع عن القرآن عندما فضح وعرى السيد الصرخي ابن كاطع حقيقته الصهيونية من خلال آية واحدة (ايمان فرعون وجهل المدعي)
وفي شهر رمضان تستمر المحاضرات الدينية في الاعجاز القرآني برعاية براني المرجعية في خطوة لتعميق حب القرآن واظهار اعجازه الازلي
فان هذه المواقف والارتباط بالقرآن تعطينا صورة حية ان المرجعية لابد ان تكون مندكة ومرتبطة بالقرآن نهجا وفكرا ومن القرآن تستوحي المواقف المرجوة فحقيقة المرجعية بمدى وقوة ارتباطها بالقرآن الكريم لأن المرجعية خليفة الله في ارضه والله تعالى اعطى نظاما متسقا ومنتظما في كتابه العزيز .


 

الصرخي الحسني..المرجع الديني والإندماج القرأني

       الصرخي الحسني..المرجع الديني والإندماج القرأني


ان القرآن الكريم هو جزء لا يتجزأ عن الحياة العملية والروحية والفكرية لحياة الانسان المسلم ، بالإضافة الى انه ثقل الامة الذي اوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكنه في نفس الوقت هو كتاب فيه منهل الافكار والعلم والمعرفة والاحساس المرهف للروح والنفس وهو يحاكي الفطرة الانسانية بنظام الهي ليكون معجزة خالدة ما دامت السموات والارض .
ومن هنا كانت هناك اولوية للقرآن الكريم في فكر وحياة المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني ، لأنه يؤمن انه حياة الانسان هي قويمة وسليمة ما ان صبت بقالب التعليم القرآني العظيم فنحن كمسلمين صادقين لابد ان يكون كتاب الله تعالى هو الاول والآخر والظاهر والباطن في كل مظنة في حياتنا .
فمنذ عام 2003 فقد اعطى السيد الصرخي اهمية للقرآن في الجانب العبادي فقد اوجب على مقلديه ان يقرأوا جزء من القرآن الكريم في كل يوم ، ان هذه الوجوب الولائي جاء نتيجة اعراض الناس عن القرآن الكريم وعن قراءته وتدبره واخاذه كتاب مقدسا ، ان هذا الجانب انعدم نظيره ابدا على المستوى الشيعي والاسلامي نوعا ما فها هو القرآن يقول (وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)
الجانب الثاني من ارتباط مرجعية السيد الصرخي بالقرآن الكريم هو ارتباط روحي وفكري واستلهام المواقف الصلبة سواء كانت الوطنية او الانسانية او الاقليمية فانك لو تقلب بيانات السيد الصرخي الحسني فانك ستجد ان كل بيان وكل موقف مقرون بآية قرآنية دالة عليه ومحذره من الوقوع بذلك الامر سواء كانت الطائفية او تقسيم العراق او ظلم العباد او مآزرة المظلومين ونصرتهم او الموقف الصحيح تجاه الانتخابات واختيار القوائم او البيانات الخاصة بعلم الاجتماع او البيانات الخاصة بالنصح واصلاح المجتمع العراق وهلم جرا .
وعلى موقف نصرة القرآن فان الساحة العراقية تشهد للسيد الصرخي وانصاره عندما انتهكت حرمة القرآن سواء على يد الاحتلال او على يد اعداء الاسلام فعندما انتهكت قوات الاحتلال الامريكية في عام 2005 حرمة القرآن الكريم فان العاصمة بغداد شهدت تظاهرة كبيرة وواسعة لأنصار السيد الصرخي والارقى من ذلك بيان (استغاثة القرآن) الذي حمل في طياته العتاب كل العتاب عن قعود الامة عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وصمتهم المطبق عن الدفاع عن القرآن الكريم عندما انتهكت حرمته .
وتستمر سلسلة اندماج المرجعية والقرآن فهذه آثار السيد الصرخي وارتباطها بالقرآن ، ومن المع الدفاع عن القرآن عندما فضح وعرى السيد الصرخي ابن كاطع حقيقته الصهيونية من خلال آية واحدة (ايمان فرعون وجهل المدعي)
وفي شهر رمضان تستمر المحاضرات الدينية في الاعجاز القرآني برعاية براني المرجعية في خطوة لتعميق حب القرآن واظهار اعجازه الازلي
فان هذه المواقف والارتباط بالقرآن تعطينا صورة حية ان المرجعية لابد ان تكون مندكة ومرتبطة بالقرآن نهجا وفكرا ومن القرآن تستوحي المواقف المرجوة فحقيقة المرجعية بمدى وقوة ارتباطها بالقرآن الكريم لأن المرجعية خليفة الله في ارضه والله تعالى اعطى نظاما متسقا ومنتظما في كتابه العزيز .


 

الصرخي الحسني..المرجع الديني والإندماج القرأني

       الصرخي الحسني..المرجع الديني والإندماج القرأني


ان القرآن الكريم هو جزء لا يتجزأ عن الحياة العملية والروحية والفكرية لحياة الانسان المسلم ، بالإضافة الى انه ثقل الامة الذي اوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكنه في نفس الوقت هو كتاب فيه منهل الافكار والعلم والمعرفة والاحساس المرهف للروح والنفس وهو يحاكي الفطرة الانسانية بنظام الهي ليكون معجزة خالدة ما دامت السموات والارض .
ومن هنا كانت هناك اولوية للقرآن الكريم في فكر وحياة المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني ، لأنه يؤمن انه حياة الانسان هي قويمة وسليمة ما ان صبت بقالب التعليم القرآني العظيم فنحن كمسلمين صادقين لابد ان يكون كتاب الله تعالى هو الاول والآخر والظاهر والباطن في كل مظنة في حياتنا .
فمنذ عام 2003 فقد اعطى السيد الصرخي اهمية للقرآن في الجانب العبادي فقد اوجب على مقلديه ان يقرأوا جزء من القرآن الكريم في كل يوم ، ان هذه الوجوب الولائي جاء نتيجة اعراض الناس عن القرآن الكريم وعن قراءته وتدبره واخاذه كتاب مقدسا ، ان هذا الجانب انعدم نظيره ابدا على المستوى الشيعي والاسلامي نوعا ما فها هو القرآن يقول (وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)
الجانب الثاني من ارتباط مرجعية السيد الصرخي بالقرآن الكريم هو ارتباط روحي وفكري واستلهام المواقف الصلبة سواء كانت الوطنية او الانسانية او الاقليمية فانك لو تقلب بيانات السيد الصرخي الحسني فانك ستجد ان كل بيان وكل موقف مقرون بآية قرآنية دالة عليه ومحذره من الوقوع بذلك الامر سواء كانت الطائفية او تقسيم العراق او ظلم العباد او مآزرة المظلومين ونصرتهم او الموقف الصحيح تجاه الانتخابات واختيار القوائم او البيانات الخاصة بعلم الاجتماع او البيانات الخاصة بالنصح واصلاح المجتمع العراق وهلم جرا .
وعلى موقف نصرة القرآن فان الساحة العراقية تشهد للسيد الصرخي وانصاره عندما انتهكت حرمة القرآن سواء على يد الاحتلال او على يد اعداء الاسلام فعندما انتهكت قوات الاحتلال الامريكية في عام 2005 حرمة القرآن الكريم فان العاصمة بغداد شهدت تظاهرة كبيرة وواسعة لأنصار السيد الصرخي والارقى من ذلك بيان (استغاثة القرآن) الذي حمل في طياته العتاب كل العتاب عن قعود الامة عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وصمتهم المطبق عن الدفاع عن القرآن الكريم عندما انتهكت حرمته .
وتستمر سلسلة اندماج المرجعية والقرآن فهذه آثار السيد الصرخي وارتباطها بالقرآن ، ومن المع الدفاع عن القرآن عندما فضح وعرى السيد الصرخي ابن كاطع حقيقته الصهيونية من خلال آية واحدة (ايمان فرعون وجهل المدعي)
وفي شهر رمضان تستمر المحاضرات الدينية في الاعجاز القرآني برعاية براني المرجعية في خطوة لتعميق حب القرآن واظهار اعجازه الازلي
فان هذه المواقف والارتباط بالقرآن تعطينا صورة حية ان المرجعية لابد ان تكون مندكة ومرتبطة بالقرآن نهجا وفكرا ومن القرآن تستوحي المواقف المرجوة فحقيقة المرجعية بمدى وقوة ارتباطها بالقرآن الكريم لأن المرجعية خليفة الله في ارضه والله تعالى اعطى نظاما متسقا ومنتظما في كتابه العزيز .


 

الصرخي الحسني..المرجع الديني والإندماج القرأني

       الصرخي الحسني..المرجع الديني والإندماج القرأني


ان القرآن الكريم هو جزء لا يتجزأ عن الحياة العملية والروحية والفكرية لحياة الانسان المسلم ، بالإضافة الى انه ثقل الامة الذي اوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكنه في نفس الوقت هو كتاب فيه منهل الافكار والعلم والمعرفة والاحساس المرهف للروح والنفس وهو يحاكي الفطرة الانسانية بنظام الهي ليكون معجزة خالدة ما دامت السموات والارض .
ومن هنا كانت هناك اولوية للقرآن الكريم في فكر وحياة المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني ، لأنه يؤمن انه حياة الانسان هي قويمة وسليمة ما ان صبت بقالب التعليم القرآني العظيم فنحن كمسلمين صادقين لابد ان يكون كتاب الله تعالى هو الاول والآخر والظاهر والباطن في كل مظنة في حياتنا .
فمنذ عام 2003 فقد اعطى السيد الصرخي اهمية للقرآن في الجانب العبادي فقد اوجب على مقلديه ان يقرأوا جزء من القرآن الكريم في كل يوم ، ان هذه الوجوب الولائي جاء نتيجة اعراض الناس عن القرآن الكريم وعن قراءته وتدبره واخاذه كتاب مقدسا ، ان هذا الجانب انعدم نظيره ابدا على المستوى الشيعي والاسلامي نوعا ما فها هو القرآن يقول (وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)
الجانب الثاني من ارتباط مرجعية السيد الصرخي بالقرآن الكريم هو ارتباط روحي وفكري واستلهام المواقف الصلبة سواء كانت الوطنية او الانسانية او الاقليمية فانك لو تقلب بيانات السيد الصرخي الحسني فانك ستجد ان كل بيان وكل موقف مقرون بآية قرآنية دالة عليه ومحذره من الوقوع بذلك الامر سواء كانت الطائفية او تقسيم العراق او ظلم العباد او مآزرة المظلومين ونصرتهم او الموقف الصحيح تجاه الانتخابات واختيار القوائم او البيانات الخاصة بعلم الاجتماع او البيانات الخاصة بالنصح واصلاح المجتمع العراق وهلم جرا .
وعلى موقف نصرة القرآن فان الساحة العراقية تشهد للسيد الصرخي وانصاره عندما انتهكت حرمة القرآن سواء على يد الاحتلال او على يد اعداء الاسلام فعندما انتهكت قوات الاحتلال الامريكية في عام 2005 حرمة القرآن الكريم فان العاصمة بغداد شهدت تظاهرة كبيرة وواسعة لأنصار السيد الصرخي والارقى من ذلك بيان (استغاثة القرآن) الذي حمل في طياته العتاب كل العتاب عن قعود الامة عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وصمتهم المطبق عن الدفاع عن القرآن الكريم عندما انتهكت حرمته .
وتستمر سلسلة اندماج المرجعية والقرآن فهذه آثار السيد الصرخي وارتباطها بالقرآن ، ومن المع الدفاع عن القرآن عندما فضح وعرى السيد الصرخي ابن كاطع حقيقته الصهيونية من خلال آية واحدة (ايمان فرعون وجهل المدعي)
وفي شهر رمضان تستمر المحاضرات الدينية في الاعجاز القرآني برعاية براني المرجعية في خطوة لتعميق حب القرآن واظهار اعجازه الازلي
فان هذه المواقف والارتباط بالقرآن تعطينا صورة حية ان المرجعية لابد ان تكون مندكة ومرتبطة بالقرآن نهجا وفكرا ومن القرآن تستوحي المواقف المرجوة فحقيقة المرجعية بمدى وقوة ارتباطها بالقرآن الكريم لأن المرجعية خليفة الله في ارضه والله تعالى اعطى نظاما متسقا ومنتظما في كتابه العزيز .