الأحد، 14 يوليو 2013

ابناء العراق بين التهديد بتوجيه تهمة 4إرهاب وبين التطوع في سوريا

ابناء العراق بين التهديد بتوجيه تهمة 4إرهاب وبين التطوع في سوريا


تسربت معلومات خطيرة أدلى بها أحد مصادر الاجهزة الامنية لم يكشف عن اسمه بان المدعو النقيب مجيد حميد والمدعو النقيب على الظالمي وبمساعدة القاضي هاشم ال خوام قاموا بترتيب تهمة 4 ارهاب لابناء مرجعية السيد الصرخي الحسني في مدينة السماوة في حال امتناعهم ورفضهم للدعوة الموجهة اليهم من قبل جهات طائفية للتطوع للقتال في سوريا ولبنان ..وأضاف المصدر بان الاعتداء الذي حصل على المكتب الشرعي التابع لانصار المرجع السيد الصرخي الحسني جاء نتيجة رفض لمثل هكذا دعوة والضغط عليهم من اجل الانصياع لمطالبهم بالتطوع والا تفعيل بحقهم تهمة 4 إرهاب ..ويذكر ان تظاهرة كبيرة خرجت يوم الخميس 11-7-2013 لاتباع المرجع السيد الصرخي الحسني في مدينة السماوة عبرت عن رفضها وشجبها للاعتداء الذي وصفوه بالبربري على مكتبهم الشرعي وايضا رفضهم القاطع للضغوطات التي تمارسها عليهم بعض الجهات الطائفية معبرين عن تمسكهم بنهجهم المعتدل وعدم التدخل بشؤون الدول الاخرى وعدم تأيدهم للقتتال الطائفي
والمصلحي وبراءتهم من كل قطرة دم تسيل من غير وجه حق .

السبت، 13 يوليو 2013

المكاتب الشرعية..بين تقديسها والاعتداء البربري عليها

المكاتب الشرعية..بين تقديسها والاعتداء البربري عليها


صورة: ‏المكاتب الشرعية..بين تقديسها والاعتداء البربري عليها


الامم المتحضرة على اختلاف عقائدها لم تتحضر الا بعد ان اعطت القيمة الكبرى للفكر وأولت له كل الاحترام والتبجيل لان نهضتها يتوقف على الفكر ..خصوصا اذا كان هذا الفكر بناء ومعتدل يعطي الحلول الناجعة وينقذ الناس من التيه والانخداع ويزداد التبجيل وتزداد القيمة الكبرى لهذا الفكر عندما يفرض قوته وصلاحيته وامتداده في الطول والعرض ويناغم كل الاتجاهات والاعتقادات ..ولهذا الفكر رجاله ولرجاله دورهم الخاصة
واماكنهم التي يرتادونها ..والقيمة الكبرى هنا تكون ملازمة لهؤلاء الرجال ولهذه الاماكن فتقدس وتحترم بقدر ما صدر ويصدر منها ..فما بالك ونحن في امة الاسلام وفي عراق الحضارات وبلد الاوصياء والانبياء وما بالك في مكاتب شرعية يمتد ارثها من ارث النبوة والامامة وتحوي الكتاب المقدس القران الكريم والكتب الدينية العبادية والعقائدية وتقام بها الصلاة والدعاء والدروس العلمية ..وما بالك برجال اعتنقوا الفكر المحمدي الاصيل وجسدوه قولا وفعلا ..عملوا ليلا ونهارا من اجل وحدة الاسلام والمسلمين ووحدة العراق والعراقيين ..وطرحوا
وعبروا ونشروا فكر المفكر والمرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله الذي عالج كل داء وانحراف اخلاقي وسياسي واجتماعي وواجه الفتنة الطائفية بفكر معتدل نير وخطاب وطني معتدل ونصح وارشد وحذر ونبه من الوقوع في فخاف وخدع المخادعين والمنتفعين وكشف ماحدث على العراق والعراقيين قبل حدوثه ....اليس من الحق ان تقدس هذه الاماكن وتحترم وتوفر لها الحماية والامن ...اليس ان الاعتداء عليها وعلى ما فيها من كتب مقدسة ..هو تصرف جاهلي بربري بغيض وعداء واضح وجلي للفكر المعطاء النير المنقذ وعداء للوحدة والسلام والاسلام
والوطنية ...اليس هذا الاعتداء كاشف عن هذه الحقائق المبطنة والنوايا الخبيثة وللافكار الطائفية ..وبنفس الوقت مخالف ومناقض لما يدعى من حرية وديمقراطية وتمسك وتطبيق لدستور وغيرها من دعوات وتقولات
اليس هذا ارهاب فكري ومادي يمارس تحت عباءة القانون..واعتداء كاشف عن الرفض وعدم الانصياع لابناء المرجعية لمطالب جهات طائفية تدعوهم للذهاب الى سوريا للدفاع عن بشار الاسد وتهديدهم بالاعتقال والسجن لثلاثين سنة والاربعين سنة !! ولا ادري من اي وفي اي مادة قانون دستورية وضعية او شرعية تجيز ذلك ..!!‏

الامم المتحضرة على اختلاف عقائدها لم تتحضر الا بعد ان اعطت القيمة الكبرى للفكر وأولت له كل الاحترام والتبجيل لان نهضتها يتوقف على الفكر ..خصوصا اذا كان هذا الفكر بناء ومعتدل يعطي الحلول الناجعة وينقذ الناس من التيه والانخداع ويزداد التبجيل وتزداد القيمة الكبرى لهذا الفكر عندما يفرض قوته وصلاحيته وامتداده في الطول والعرض ويناغم كل الاتجاهات والاعتقادات ..ولهذا الفكر رجاله ولرجاله دورهم الخاصة
واماكنهم التي يرتادونها ..والقيمة الكبرى هنا تكون ملازمة لهؤلاء الرجال ولهذه الاماكن فتقدس وتحترم بقدر ما صدر ويصدر منها ..فما بالك ونحن في امة الاسلام وفي عراق الحضارات وبلد الاوصياء والانبياء وما بالك في مكاتب شرعية يمتد ارثها من ارث النبوة والامامة وتحوي الكتاب المقدس القران الكريم والكتب الدينية العبادية والعقائدية وتقام بها الصلاة والدعاء والدروس العلمية ..وما بالك برجال اعتنقوا الفكر المحمدي الاصيل وجسدوه قولا وفعلا ..عملوا ليلا ونهارا من اجل وحدة الاسلام والمسلمين ووحدة العراق والعراقيين ..وطرحوا
وعبروا ونشروا فكر المفكر والمرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله الذي عالج كل داء وانحراف اخلاقي وسياسي واجتماعي وواجه الفتنة الطائفية بفكر معتدل نير وخطاب وطني معتدل ونصح وارشد وحذر ونبه من الوقوع في فخاف وخدع المخادعين والمنتفعين وكشف ماحدث على العراق والعراقيين قبل حدوثه ....اليس من الحق ان تقدس هذه الاماكن وتحترم وتوفر لها الحماية والامن ...اليس ان الاعتداء عليها وعلى ما فيها من كتب مقدسة ..هو تصرف جاهلي بربري بغيض وعداء واضح وجلي للفكر المعطاء النير المنقذ وعداء للوحدة والسلام والاسلام
والوطنية ...اليس هذا الاعتداء كاشف عن هذه الحقائق المبطنة والنوايا الخبيثة وللافكار الطائفية ..وبنفس الوقت مخالف ومناقض لما يدعى من حرية وديمقراطية وتمسك وتطبيق لدستور وغيرها من دعوات وتقولات
اليس هذا ارهاب فكري ومادي يمارس تحت عباءة القانون..واعتداء كاشف عن الرفض وعدم الانصياع لابناء المرجعية لمطالب جهات طائفية تدعوهم للذهاب الى سوريا للدفاع عن بشار الاسد وتهديدهم بالاعتقال والسجن لثلاثين سنة والاربعين سنة !! ولا ادري من اي وفي اي مادة قانون دستورية وضعية او شرعية تجيز ذلك ..!!

الجمعة، 12 يوليو 2013

بركات رمضان .... بأيدي خيرةَ تنفق على المحتاجين قرب براني المرجعية

بركات رمضان .... بأيدي خيرةَ تنفق على المحتاجين قرب براني المرجعية

الصدقة مأخوذة من الصدق، ولهذا يلزم المتصدق أن يكون صادقاً ،
والصدقة لها أجر بالغ في إزالة الشح والبخل عن الإنسان، وهذا الأثر التربوي هو الذي نحتاج إليه ؛ فإن كثيراً من الناس لا يشعر بأنه بخيل، بل يظن نفسه كريماً، لكنه إذا راجع نفسه لن يذكره الشيطان بما أنفق من ماله إلا ما كان في سبيل الله ليستكثره، ومن هنا لا يستشعر أنه بخيل في التعامل مع ربه الكريم الذي أنعم عليه بأنواع النعم، ولطف به بأنواع الألطاف، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الحشر:9)
وهكذا كان دور المرجعية الرسالية مرجعية آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في رسم الابتسامة على شفاه الكثيرين بإعطائهم بعض السلع الغذائية في ثالث يوم من ايام الشهر المبارك رمضان راجين من الله القبول وزيادة الرحمة والبركة .




الثلاثاء، 9 يوليو 2013

الصرخي الحسني..والعلم والأخلاق والعمل

الصرخي الحسني..والعلم والأخلاق والعمل


أرشد المولى الى ان العلم المجرد ليس فيه ثمرة توجب الولاية والقرب من الله تعالى مالم يزين العلم بالادب والاخلاق وكذلك العلم والاخلاق ليس فيهما الولاية والقرب مالم يزين بالعمل فالبعمل تحصل خدمة الرب ومنها خدمة العباد والتفاعل معهم والاهتمام لهم وبالاخلاق تطون الخدمة حسنة ملائمة وبذلك تحصل التربية الرسالية للانسان وبالتالي الوصول بالمجتمع الى التكامل والامان والسعادة في الدارين واليك بعض الموارد التي تشير الى تلك المعاني
عن امير المؤمنين عليه السلام (ان هذا العلم والادب زين نفسك فاجتهد في تعلمهما فما يزيد من علمك وادبك يزيد من ثمنك وقدرك فانك بالعلم تهتدي الى ربك وبالادب تحسن خدمة ربك وبادب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه )
عن الامام الصادق عليه السلام ( لايقبل الله عملا الا بمعرفة ولايقبل المعرفة الا بعمل فمن عرف دلته المعرفة على العمل ومن لم يعمل فلا معرفة له )

مقتبس من كلام سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله في السلسلة الذهبية الحلقة (7)
 

السبت، 6 يوليو 2013

الصرخي الحسني...هكذا عرفناه عظيما


الصرخي الحسني...هكذا عرفناه عظيما 
 
عندما نريد ان نقيم شخصاً ما فلابد لنا من قياسٍ ونهجٍ نبني عليه تقييمنا له، ولا نجد افضل من سلوكه ومواقفه التي نبني عليها تقييمنا له، ويكون هذا التقييم والوصف الذي عملناه لشخصٍ ما يكون واقعي ومصحوب بما يبرهن وصفنا له اذا وصفناه من خلال سلوكه ومواقفه التي تدل على شخصيته ومكانته.
فحديثنا سيكون عن مرجعٍ شغل باله حبُ وطنه، واراد رفعته وعزته بكل ما يملكه ويؤهله لذلك، وكان قد اخذ على عاتقه العمل على سعادة شعبه وباقي شعوب الانسانية، ولازال وسيبقى كذلك، وقد عانى ماعانى لاجل ذلك، وتعهد بحمايةِ دينه وصيانة مذهبه من هجمات الاعداء عليه، ونذر نفسه لرقي ابناء دينه وابناء مذهبه، بل عمل ويعمل على رقي البشريةِ وان كانوا من غير ابناء دينه ومذهبه، وقد صرح مراراً بالوقوفِ الى جانبهم ضد الظالمين، وانه تكفل بنصرة امام زمانه الغائب الحاضر الامام المهدي المنتظر(عليه السلام) وذلك بالتمهيد له عن طريق ايجاد القاعدة الجماهيرية المتكاملة والمستعدة لتقبل الامام وفكرته، والانتصار له لخلاص الانسانية من الذئاب المتسلطين عليها وعلى ثرواتها ومقدراتها، وعمل ويعمل على اسعادها وانقاذها من كل الشرور المحيطةِ بها بفكره الوقاد البناء المتحضر.
انه المرجع العالم العامل السيد محمود الحسني الصرخي ، والذي باتت مواقفه الوطنية والاسلامية والانسانية تملأ الخافقين، وقد عرفها القاصي والداني، والتي باتت معروفة ومكشوفة للجميع.

الأربعاء، 3 يوليو 2013

الصرخي الحسني...يحذر من شر الخلق وأهل النفاق

الصرخي الحسني...يحذر من شر الخلق وأهل النفاق


عليك اخذ العظة والعبرة مما حصل ويحصل من احداث ووقائع وعليك استحضار ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام) في خصوص الشبهات التي تحصل في عصر الظهور والتي لايستطيع الانسان تميزها ودفعها الا بالأستغلال الامثل للعقل والفكر والمطالبة بالدليل العلمي واتباعه وعلينا التيقن من معرفة ان الروايات تشير الى ان كل او جل المكر والخداع وطرح الشبهات سيكون من العلماء واصحاب الواجهات وقد وصفهم المعصومون عليهم السلام بائمة الضلالة واشر خلق الارض واهل الفتنة واهل النفاق وعبدة الدينار والدرهم ..وسيقف هؤلاء الاشرار ضد الحق واهله موقف المعاداة والمكر والخديعة حتى ان بعضهم ويدعي المهدوية وبعضهم ينكر على الامام المعصوم عليه السلام ظهوره ويطلب منه الرجوع من حيث أتى ....وبعض سيتأول عليه القران في محاولة فاشلة لخداع الناس ...فمن لم يكن قد وصل الى الاستعداد والتكامل المطلوب فسوف يصدق أولئك المخادعين والماكرين والدجالين والسفيانيين
ومن كان على الاستعداد التام ووصل الى التكامل المطلوب فسيقذف الله تعالى من نوره في قلبه وسيفيض عليه من حكمته وسيميز الحق ويلتحق باهله . فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه واله ) (( يأتي على امتي زمان ..بطونهم آلهتهم ونسائهم قبلتهم ..ودنانيرهم دينهم ...وشرفهم متاعهم ..علمائهم أشر خلق الله على وجه الارض ...)

الأحد، 30 يونيو 2013

الصرخي الحسني مدرسة البر بالوالدين

الصرخي الحسني مدرسة البر بالوالدين

جاء رجل إلى أمير المؤمنين "عليه الصلاة والسلام"  
فقال: إني أجد في رزقي ضيقاً

فقال له "عليه الصلاة والسلام": لعلك تكتب بقلم معقود
فقال الرجل: لا
فقال له "عليه الصلاة والسلام":  لعلك تمشط بمشط مكسور
فقال: لا
فقال له "عليه الصلاة والسلام":  لعلك تمشي أمام من هو أكبر منك سناً
فقال: لا
فقال له "عليه الصلاة والسلام":  لعلك تنام بعد الفجر
فقال: لا
فقال له "عليه الصلاة والسلام":  لعلك تركت الدعاء للوالدين
قال: نعم يا أمير المؤمنين
فقال له "عليه الصلاة والسلام": فأذكرهما فإني سمعت رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم"
يقول: "ترك الدعاء للوالدين يقطع الرزق"

       ان الدعاء للوالدين يعرفه ويعرف تأثيراته النفسية الايجابية كل من يمارسه بإستمرار وهو يترك  داخل البيت الواحد جوا من المسامحة والتعاطف والتكاتف وكل ذلك ببركة دعاء الولد للوالد وأيضا دعاء الأبوين لولدهما ,ومن أجل هذه الغايات السامية ومن أجل خلق علاقة وطيدة مع الباري عز وجل من خلال الوالدين نرى ان المرجع الصرخي الحسني إهتم أشد الاهتمام بالدعاء للوالدين حين قال في معرض توجيهاته الخاصة بالعبادات والمستحبات فقال))- .....يضاف الى الاعمال وعلى راسها ويبقى معنا ويلازمنا يوميا قراءة دعاء الامام زين العابدين لأبويه في الصحيفة السجادية المقدسة .))
فالحمد لله الذي وفقنا للدعاء مدى العمر للوالدين ببركة توجيهات قدوتنا المرجع السيد الصرخي الحسني.